
أشعر بالفخر والسعادة بمشاركة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، صقور الجديان، في نهائي بطولة “الشان” لعام 2025. اسم السودان وشعاره سيرتفعان بين كبار القارة الإفريقية، لأننا ببساطة حضرنا بالتأهل.
شكرا لمنتخبنا الوطني الأول، وللمدرب الساحر الغاني جيمس كواسي أبياه، وللاعبين الذين حققوا هذه الإنجازات الكبيرة، رغم كل الظروف الصعبة.
ويجب علينا كإعلاميين سودانيين أن نسلط الضوء على هذا الإنجاز العظيم، وعلى الأداء المميز للاعبي منتخبنا الوطني (منتخب المحليين). غير أن المسؤولين الإداريين عن المنتخب قصروا في أداء مهامهم، وارتكبوا خطأ لا يُغتفر.
فبعد وصول بعثة المنتخب إلى مطار بورتسودان، تفاجأ اللاعبون بمعلومة خاطئة تفيد بأن موعد السفر لا يزال بعد 24 ساعة، ما اضطر البعثة للعودة إلى الفندق مجددا. شعرت حينها بأسفٍ حقيقي لهذا الخطأ الجسيم، الذي يعكس إهمالا واضحا من إدارة المنتخب الوطني. وكالعادة، سيمر هذا الخطأ دون مساءلة أو محاسبة، وكأن ما حدث أمر عادي وطبيعي.
رغم كل ذلك، اجتهد لاعبو منتخبنا وتأهلوا إلى نهائي بطولة المحليين، وسط ظروف استثنائية وصعبة، محققين ما تعجز عن تحقيقه دول ذات إمكانيات ضخمة.
في ظل استمرار الحرب وتوقف النشاط الرياضي، جاءت هذه الانتصارات لتوحد جميع السودانيين خلف الوطن. تأهل صقور الجديان ورفعهم لعلم السودان عاليا في بطولة الأمم الإفريقية للمحليين (الشان) كلها شواهد على الروح الوطنية العظيمة التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن.
نتمنى أن يعود الأمن والاستقرار إلى السودان، وأن تظل كرة القدم السودانية مصدر فخر لنا جميعا.
السودان سيبقى دائما في القلب، وستبقى إنجازاته مصدر إلهام لكل السودانيين.



